الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
105
معجم المحاسن والمساوئ
المجاهد في سبيل اللّه ، وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تسدّ إلى يوم القيامة ، وإنّ طالب العلم ليشيّعه سبعون ألف ملك من مقرّبي السماء » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 80 . 9 - ورواه في « الإرشاد » ص 123 مرسلا هكذا : روى الحارث الأعور قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « من حقّ العالم أن لا يكثر عليه السؤال ، ولا يعنت في الجواب ، ولا يلحّ عليه ، إذا كسل ، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض ، ولا يشار إليه بيد في حاجة ، ولا يفشى له سر ولا يغتاب عنده أحد ويعظم كما حفظ أمر اللّه ، ولا يجلس المتعلم إلا أمامه ، ولا يعرض من طول صحبته ، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمّهم بالسلام وخصّه بالتحيّة ، وليحفظ شاهدا وغائبا ، وليعرف له حقّه فإنّ العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل اللّه ، فإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها إلّا خلف منه ، وطالب العلم تستغفر له الملائكة ويدعو له من في السماء والأرض » . 1774 حضور مجلس العالم 1 - روضة الواعظين ج 1 ص 12 : وروى بعض الصحابة قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبيّ ، فقال : يا رسول اللّه إذا حضرت جنازة أو حضر مجلس عالم ، أيهما أحبّ إليك أن أشهد ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها ، فإنّ حضور مجلس العالم أفضل من حضور ألف جنازة ، ومن عيادة ألف مريض ، ومن قيام ألف ليلة ، ومن صيام ألف يوم ، ومن ألف درهم يتصدّق بها على المساكين ، ومن ألف حجّة سوى الفريضة ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل اللّه بمالك ونفسك .